حديث المملكة المغربية كلها لايدور غير على المباراة المرتقبة بين المنتخبين الشقيقين
المغرب ومصر، يوم الأحد المقبل، ضمن الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة بالجابون.
وغالبا ما تكون الحوارت المصرية والمغربية مثيرة وغير سهلة على المنتخبين، لذلك يصعب التكهن بالمنتخب الذي سيحجز بطاقة التأهل إلى دور النصف.
ويولي الشارع الكروي المغربي أهمية كبيرة لهذه المباراة، خاصة أن مباريات الدور الأول أعطت الانطباع أن منتخب الأسود جاهز لدخول تحدي الأدوار المقبلة.
ورغم الارتياح الذي يسود الشارع الكروي، إلا أن هناك أيضا حالة من التوجس من المباراة، خصوصا أن المنتخب المصري قدم بدوره مستويات جيدة في الدور الأول، ناهيك أن طابع المباراة العربي يجعل الصدام مفتوحا على مصراعيه.
ويقول كمال عدلي، تاجر، إن المنتخب المغرب تطور أداؤه مباراة بعد أخرى، وتمكن من التأهل إلى الدور الربع نهائي عن جدارة واستحقاق.

وأوضح، ل
"مباراة مصر ستكون صعبة، لأن كل منتخب يعرف الآخر، شخصيا أرى أن بعض الجزئيات الصغيرة هي التي ستحسم المباراة".
وأضاف "الجمهور المغربي يعول كثيرا على خبرة المدرب هيرفي رينارد، الذي استطاع أن يُكون مجموعة جيدة تعتمد على الروح الجماعية، لدي الثقة أن المدرب الفرنسي سيختار التكتيك الجيد للفوز على مصر".
من جانبه، قال محمد الصافي، وهو موظف، إنه لا يجب الإسهاب في التفاؤل أو الحديث عن العقدة المغربية لمصر، مشيرا إلى أن كل منتخب له حظوظه.
وتابع "الواقع يقول إن المباراة صعبة، ولا يجب ربطها بالنتائج السابقة، المنتخب المصري له نقاط قوته وضعفه مثل المنتخب المغربي، لذلك أتمنى من اللاعبين أن يناقشوا المباراة بواقعية وبنفس الطريقة التي خضنا بها مباريات الدور الأول".

وقال حمزة الكرز، وهو طالب جامعي، إنه لا بد من أخذ الاحتياط والثقة من المنتخب المصري، الذي يبقى منتخبا متمرسا على المستوى الإفريقي.
وأضاف "سيخوض المنتخب المغربي المباراة بثقة كبيرة، في ظل العروض التي قدمها، لدينا الإمكانيات لتجاوز عقبة المنتخب المصري، لكن يجب التعامل مع المباراة بشكل جيد".
وختم حديثه "يبقى عائق واحد أمامنا، هي أرضية الملعب السيئة، أعتقد أنها ستصعب مهمة اللاعبين، خاصة المنتخب المغربي سيلعب عليها لأول مرة، بخلاف المنتخب المصري"
ويولي الشارع الكروي المغربي أهمية كبيرة لهذه المباراة، خاصة أن مباريات الدور الأول أعطت الانطباع أن منتخب الأسود جاهز لدخول تحدي الأدوار المقبلة.
ورغم الارتياح الذي يسود الشارع الكروي، إلا أن هناك أيضا حالة من التوجس من المباراة، خصوصا أن المنتخب المصري قدم بدوره مستويات جيدة في الدور الأول، ناهيك أن طابع المباراة العربي يجعل الصدام مفتوحا على مصراعيه.
ويقول كمال عدلي، تاجر، إن المنتخب المغرب تطور أداؤه مباراة بعد أخرى، وتمكن من التأهل إلى الدور الربع نهائي عن جدارة واستحقاق.
وأوضح، ل
وأضاف "الجمهور المغربي يعول كثيرا على خبرة المدرب هيرفي رينارد، الذي استطاع أن يُكون مجموعة جيدة تعتمد على الروح الجماعية، لدي الثقة أن المدرب الفرنسي سيختار التكتيك الجيد للفوز على مصر".
من جانبه، قال محمد الصافي، وهو موظف، إنه لا يجب الإسهاب في التفاؤل أو الحديث عن العقدة المغربية لمصر، مشيرا إلى أن كل منتخب له حظوظه.
وتابع "الواقع يقول إن المباراة صعبة، ولا يجب ربطها بالنتائج السابقة، المنتخب المصري له نقاط قوته وضعفه مثل المنتخب المغربي، لذلك أتمنى من اللاعبين أن يناقشوا المباراة بواقعية وبنفس الطريقة التي خضنا بها مباريات الدور الأول".
وقال حمزة الكرز، وهو طالب جامعي، إنه لا بد من أخذ الاحتياط والثقة من المنتخب المصري، الذي يبقى منتخبا متمرسا على المستوى الإفريقي.
وأضاف "سيخوض المنتخب المغربي المباراة بثقة كبيرة، في ظل العروض التي قدمها، لدينا الإمكانيات لتجاوز عقبة المنتخب المصري، لكن يجب التعامل مع المباراة بشكل جيد".
وختم حديثه "يبقى عائق واحد أمامنا، هي أرضية الملعب السيئة، أعتقد أنها ستصعب مهمة اللاعبين، خاصة المنتخب المغربي سيلعب عليها لأول مرة، بخلاف المنتخب المصري"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق