فساد المصالح والموظف الحكومي
*************************
عندنا في مصر آفا اسمها الفساد الحكومي وفساد ضمائر معظم موظفي الدولة
-اصلاح الشارع المصري
ان الفساد مرض يفسد الذمم وويبطئ التطور ويعطل تقدم اي امة تطلع للازدهار
وغير ذلك انه حرام شرعا وضد الدين ونهى عنه رسول الله محمد صل الله عليه وسلم وجميع الاديان والانبياء عليهم السلام
اسبابه :
-عدم رعاية الدولة لموظفي الحكومة بطريقة صحيحة
-عدم وجود الرقابة الادارية السليمة
-عدم تطبيق مبدء الثواب والعقاب بطريقة صحيحة
-عدم وجود الموظف المناسب في المكان المناسب
-المرتبات المتدنية
-الغلاء الفاحش وخاصتا في الوقت الحالي زمن الرئيس السيسي
-عدم وجود علاقة طيبة بين الموظف والمراجعي
الموظف عنده عقدة من المراجع ويتهمة بسوء السلوك ومن ناحية اخرى المراجع يتهم الموظف بسوء الاخلاق والرشوة
والاتنين ضحايا الحكومة
علاج الفساد :
- اصلاح ما افسده الزمن وهو تطوير الابنية الحكومية ومواكبة العصر
وعمل استراحة للمراجعين به امكانيات اماكن الموظفين
- لكل مصلحة حكومية رسوم وهذه الرسوم بها بعض الشكوك وخاصتا التي بها كسور من المال فمثلا نجد رسوم 16 جنية في المعاملة فيضيع 4 جنية على المراجع وتدخل جيب الموظف بحجة مافيش فكة وقيس على كده من كسور وبذلك تنشأ الكراهية بين المراجع والموظف الحكومي ولذلك القرار السليم جعل الرسوم صحيحة يعني 5،15،10 جنية وهكذا
-زيادة عدد موظفين الدولة وخاصتا اماكن التي بها مراجعين كثيرين
-زيادة مرتبات موظفي الدولة بما يتناسب مع غلاء المعيشة
مراجعة اسعار الكهرباء والمياه والغاز..بمعنى يجب على موظفي الحكومة ورئيس الدولة يتقوا الله في الشعب الذي اختارهم
-اصلاح الشارع
-اصلاح وسائل النقل العام ومرعاة كبار السن والنساء وتعديل سلالم الباصات وتخفيضالمسافات رحمة بالناس
- تعديل رصيف الشارع وتقليل ارتفاعه
-وزارة الاوقاف تشوف شغلها ومراقبة دور العبادة وما يحدث بها والزامها بحترام الدين وتخفيض صوت الميكروفون الخارجي وغلقة عند اقامة الصلاة والاكتفاء بالسماعة الداخلية رحمة بالسكان المرضي
وكفاية جهل
- منع الميكروفونات للباعة الجائلين ومنعة من الشارع سواء سرادق فرح او مأتم والاكتفاء بدار المناسبات
عاوزين نتقدم
*************************
عندنا في مصر آفا اسمها الفساد الحكومي وفساد ضمائر معظم موظفي الدولة
-اصلاح الشارع المصري
ان الفساد مرض يفسد الذمم وويبطئ التطور ويعطل تقدم اي امة تطلع للازدهار
وغير ذلك انه حرام شرعا وضد الدين ونهى عنه رسول الله محمد صل الله عليه وسلم وجميع الاديان والانبياء عليهم السلام
-عدم رعاية الدولة لموظفي الحكومة بطريقة صحيحة
-عدم وجود الرقابة الادارية السليمة
-عدم تطبيق مبدء الثواب والعقاب بطريقة صحيحة
-عدم وجود الموظف المناسب في المكان المناسب
-المرتبات المتدنية
-الغلاء الفاحش وخاصتا في الوقت الحالي زمن الرئيس السيسي
-عدم وجود علاقة طيبة بين الموظف والمراجعي
الموظف عنده عقدة من المراجع ويتهمة بسوء السلوك ومن ناحية اخرى المراجع يتهم الموظف بسوء الاخلاق والرشوة
والاتنين ضحايا الحكومة
علاج الفساد :
- اصلاح ما افسده الزمن وهو تطوير الابنية الحكومية ومواكبة العصر
وعمل استراحة للمراجعين به امكانيات اماكن الموظفين
- لكل مصلحة حكومية رسوم وهذه الرسوم بها بعض الشكوك وخاصتا التي بها كسور من المال فمثلا نجد رسوم 16 جنية في المعاملة فيضيع 4 جنية على المراجع وتدخل جيب الموظف بحجة مافيش فكة وقيس على كده من كسور وبذلك تنشأ الكراهية بين المراجع والموظف الحكومي ولذلك القرار السليم جعل الرسوم صحيحة يعني 5،15،10 جنية وهكذا
-زيادة مرتبات موظفي الدولة بما يتناسب مع غلاء المعيشة
مراجعة اسعار الكهرباء والمياه والغاز..بمعنى يجب على موظفي الحكومة ورئيس الدولة يتقوا الله في الشعب الذي اختارهم
-اصلاح الشارع
-اصلاح وسائل النقل العام ومرعاة كبار السن والنساء وتعديل سلالم الباصات وتخفيضالمسافات رحمة بالناس
- تعديل رصيف الشارع وتقليل ارتفاعه
-وزارة الاوقاف تشوف شغلها ومراقبة دور العبادة وما يحدث بها والزامها بحترام الدين وتخفيض صوت الميكروفون الخارجي وغلقة عند اقامة الصلاة والاكتفاء بالسماعة الداخلية رحمة بالسكان المرضي
وكفاية جهل
- منع الميكروفونات للباعة الجائلين ومنعة من الشارع سواء سرادق فرح او مأتم والاكتفاء بدار المناسبات
عاوزين نتقدم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق