Post Top Ad

PropellerAds

ابحث عن

الزائر رقم

‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 26 فبراير 2017

11:47 م

حقيقة مايحدث في سوريا

حقيقة مايحدث في سوريا من مؤامرات روسية وايران



اعزائي اليوم موضوع هام وخطير عما يحدث في سوريا والصمت الاسلامي العربي والحرب الضروس التي يخوضها اهلنا من المسلمين السنة ضد النظام العلوي الكافر والعلوية الايرانية والآلة الروسية  الكافرة ونظام بوتين عدو الاسلام (وتذكروا الغواصة النووية الروسية (k-141 كورسك )التي مات فيها زينة الشباب
سي والت رفض بوتين مساعدة الدول منها فرنسا والنرويج وغيرهم في انقاذ الغواصين فهو لايرحم ابنائه فما بالك بالمسلمين..انهم الكفرة المتعاونون شوعيون وعلويين ايرانيون وسوريون
وهنا لابد ان نوضح من هم العلويين لان كثيرا منا لا يعرف من هم:
العلويين

العلوية وتسمى كذلك النُصيرية هي طائفة من الشيعة الجعفرية الإثني عشرية، تتميز عن بقية الإثني عشرية بإيمانهم بالدعوة الباطنية، وهي سرية تعليم وممارسة العبادة، والتي يرون أنها نشأت عندهم لأسباب سياسية غير دينية، وذلك لحمايتهم في ظل الأخطار المحيطة
الطائفة المسماة بالعلويون أو النصيرية هي طائفة من الطوائف التابعة للشيعة. • إن للعلويين نفس تسلسل الأئمة الإثني عشر وقد افترقوا عن الإثني عشرية بعد   (سيدنا علي بن ابي طالب ..رضي الله عنه    الحادي عشر الحسن العسكري. •
العلويين تتبع سيدنا علي بن أبي طالب وتعدّه بمثابة إلههم الذي يجب أن يعبد ولا تخالف أوامره ،فقد ظهرت الطائفة العلوية بالقرن الثالث  
• إن مؤسس طائفة العلويين هو محمد بن نصير البصري النميري (توفي سنة270) • لقد واجه العلويين العديد من الاتهامات والكثير من الرفض لمعتقداتهم وطرائق عبادتهم وطقوسهم في مناسباتهم وبأفكارهم الإيمانية ونظرتهم إلى الحياة وكيفية التعامل بينهم وبين غيرهم فوصف الشيعة العلويين بالغلو في كل كل أمور الحياة ووصفهم السنيين بأنهم يقومون بإخفاء والتهرب من عقائدهم الحقيقية والتنكر لها والابتعاد 
 عن الاعتقاد بها أو الإلتزام بأحكامها و أوامرها .
• العلويين يستوطنون في الجبال الساحلية السورية فهناك تتكاثر مساكنهم ، • العلويين يختلفون عن بعضهم في عاداتهم وطرق عبادتهم وتعاملهم مع بعضهم وبكيفية آداء طقوسهم الإيمانية وبطرق احتفالهم بمناسباتهم الدينية وفقاً لمكان إقامتهم وتواجدهم
وعادات البلد أو المنطقة التي يقيمون فيها فمنهم يقيمون في المغرب ومنهم من يقيمون في اليمن ومنهم من يقطنون
تركيا ولكل بلد عاداتها المتوارثة في كيفية تطبيقها لشريعتها . • والعلويين يعتبر اسم تم استخدامه في التاريخ وذلك يعود لدلالاته الكثيرة ومن أهمها انه أطلق على أنصار الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وعلى ذريته ومن سار على نهجه، واتبعه وطبق كل ما كان عليه من عادات وطرق في التعامل وطرق لتطبيق الدين • والعلويين هم من ادعو الألوهية للإمام علي بن أبي طالب ولهذا أيضا أطلق عليهم العلويين نسبة لعلي الذي هو بمكانة الإله المتبع الذي يقدّس في كل شيء ، فهو الآمر الناهي لهم ، ومن لا يقوم باتباع علي بن أبي طالب ولا يخلص له بالألوهية فقد يعدونه كافر وجاحد . • الذي أطلق عليهم اسم "العلويين" هم الفرنسيين أيام احتلالهم 
لسوريا بعد الحرب العالمية الاولى
وللعلويين اسماء أخرى مثل: النصيريون , نسبة إلى محمد بن نصير وهذا اللقب أطلق عليهم قبل القرن العشرين. • وأطلق على العلويين أيضا لقب الخصيبية , نسبه إلى الحسين بن حمدان الخصيبي.
وعقيدةالعلويون تعتمد على مبدأ فصل الدين عن المجتمع وأنه لا يوجد مرجعيه دينيه لديهم. • والعلويين يرفضون تدخل رجال الدين في الأمور الاجتماعية.
 والعلويين يختلفون عن المسلمينبأن صلاتهم لا يوجد فيها سجود 
وانهم يقدسون الخمر وشجرة العنب ولايؤمنون بالحج ولايؤمنون بالزكاة الشرعية ولا صيام رمضان والامتناع عن معاشرة النساء
والطائفة العلوية من أكثر الطوائف انفتاحا مع الفكر العلماني واليساري. • ومن أشهر الكتاب والمفكرين العلويين الشاعر ادونيس والشاعر
سليمان العيسى والشاعر والمسرحي ممدوح عدوان وسعد الله
وهناك مقولة للشيخ ابن تيمية رحمه الله بالعلويين : هؤلاء القوم المسمَّون بالنصيرية هم وسائر الأصناف الباطنية أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من المشركين ، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من
ملوك المسلمين الا بمعاونتهم ومؤازرتهم
العبادات والطقوس لدى العلويين يقوم العلويون بأداء عبادتهم في غرفة تسمى بيت الجمع حيث انهم لا يقوموا ببناء المساجد وعلى قولهم انه لم يكن هناك مساجد زمن النبي ص وقد اطلقوا على عبادتهم كلمة جيب حيث انها تقام طقوس عبادتهم بشكل منتظم . ففي اعيادهم يقومون بأداء العديد من الطقوس ومن الامثلة على اعيادهم ومناسباتهم هي لقمة موسى الرحال وعيد الاضحى وصيام الخضر ونوروز وصيام محرم وبالاضافة الى خضر الياس . وبالنسبة للصوم فالعلويون لا يصومون شهر رمضان المبارك بل يعتبروا النوروز هو بداية الربيع ويوماً للاحتفاء بمولد الامام علي حيث ان في ليلة 21 مارس اي اذار اي شهر 3 نوروز السطان ويقام فيه طقوس عبادتهم والتي تسمى جيم .
الكارثة التى نمر بها واخواتنا في حلب وغيرها من المدن السورية السنة التى تمحي من على الارض كما فعل حافظ الاسد في حمص عندما قتل حوالي 45 الف حمصي سني بالطائرات واليكم احداث حمص كما سجلها التاريخ

ابتدع نظام حافظ أسد طريقة للإرهاب وهي الاعتداء على حرمة المساكن، واختطاف النساء والفتيات، والسطو على الأموال والممتلكات، وقتل الأزواج، والتمثيل بهم، أمام الزوجات والأولاد.. أقدم النظام على هذه الجرائم تحت اسم "تمشيط المدن والقرى" إذ تقوم الحوامات والدبابات والقوى المحمولة بتطويق المدن والقرى التي يراد تمشيطها ويؤمر الناس بمنع التجول والمكوث في بيوتهم وتقسم المدينة إلى قطاعات تتولى كل قطاع مجموعة كبيرة من الجنود والوحدات الخاصة وسرايا الدفاع وعناصر المخابرات والكتائب الطائفية، ويستبيحون كل شيء في أثناء "التمشيط" يسرقون وينهبون ويدمرون ويعتدون على الناس، والحرمات والمقدسات، ويقتلون كل من يرفع صوته محتجاً على هذه الانتهاكات، زاعمين أنه من الإخوان المسلمين.. وكثيراً ما أبادوا أسراً كاملة، وقطعوا أيدي النساء وأصابعهن من أجل الأساور والخواتم الذهبية.. يسحلون من يقتلون بالسيارات والدبابات أمام الناس لنشر الذعر والرعب والإرهاب في قلوب المواطنين ولم تكد تخلو مدينة أو قرية في القطر إلا وتعرضت للتمشيط.. فحلب مثلاً مشطت مرتين، ومدينة حماة مشطت تسع مرات، وهكذا سائر المدن والقرى

Syrianleaders581.jpg
Syrianleaders588.JPG

ارتكب نظام حافظ أسد عدداً من المجازر الجماعية في طول البلاد وعرضها، نذكر فيما يلي أهمها:

1- مجزرة جسر الشغور:


قامت القوات الطائفية المسماة بالوحدات الخاصة التي يرأسها العميد الطائفي علي حيدر بتطويق مدينة جسر الشغور وقصفها بمدافع الهاون، ثم اجتاحها في العاشر من آذار 1980، وأخرج من دورها 97 مواطناً بريئاً من الرجال والنساء والأطفال. وأمر عناصره بإطلاق النار عليهم، وقد شهد هذه المجزرة وشارك فيها المجرم توفيق صالحة عضو القيادة القطرية لحزب أسد، كما أمر حيدر وصالحة بتدمير البيوت وإحراقها فدمروا ثلاثين منزلاً وأمرا بالتمثيل ببعض الجثث أمام الناس الذين حشروهم حشراً.. وممن مثلوا بجثته طفل أمرا بقتله أمام أمه والتمثيل بجثته وشقها نصفين فماتت أمه على الفور من شناعة الحادث.


2- مجزرة قرية كنصفرة:

تقع هذه القرية الوادعة في جبل الزاوية بمحافظة إدلب، وقد قدر لها أن تشهد جانباً من ظلم حافظ أسد وأعوانه في آذار عام 1980 يوم أن قدم إليها أمين سر فرع الحزب في محافظة إدلب، ومديرا التربية والتموين فيها، إضافة إلى مسؤولين آخرين، وقد اجتمعوا في القرية مع بعض الحزبيين فيها، وفي نهاية الاجتماع حاول الأهالي البسطاء اغتنام الفرصة فعرضوا بعض مطالبهم الضرورية كالماء والكهرباء والمدارس، ولكن الزائرين المتغطرسين سخروا من المواطنين واستثاروهم، ثم أمروا عناصرهم المسلحة بإطلاق النار عليهم، فقتلوا مواطناً وجرحوا عشرةً آخرين، ثلاثة منهم بجراحٍ خطيرة، وما لبثوا بعد أيام أن أمروا بحملة اعتقالات واسعة بين المواطنين.


3- مجزرة سجن تدمر:

الجرائم التي ترتكبها السلطة الغاشمة في المعتقلات الأسدية عامة وفي سجن تدمر الصحراوي خاصة، أكثر وأكبر من أن تتخيل وتدرك وتحصي، والتعتيم على ما يجري فيها، وطمس تلك الجرائم، جعلا نظام أسد يفضل قتل من فيها شنقاً ورمياً بالرصاص، على الإفراج عن معتقل واحد. يخرج ليروي للناس ما لقي هو وسائر المعتقلين من ألوان البلاء.. والأفراد النوادر الذين نجاهم الله من ظلم أسد، رووا من الوقائع الرهيبة ما يفوق كل تصور. ولسنا الآن بصدد الحديث عن سجن تدمر تفصيلاً، ولكننا نريد التحدث عن المجزرة الكبرى التي اقترفها الطائفيون الآثمون يوم 27/6/1980 عندما أمر السفاح رفعت أسد –شقيق الطاغية حافظ أسد- عناصره من سرايا الدفاع بتنفيذها.. لقد كلف رفعت صهره الرائد الطائفي معين ناصيف باقتحام سجن تدمر وقتل من فيه من المعتقلين.. ونفذ الطائفيون جريمتهم الشنيعة فقتلوا أكثر من ألف ومئة معتقل في زنزاناتهم(1).


4- مجزرة سوق الأحد بحلب:

بتاريخ 13/7/1980 هاجمت عشرون سيارة عسكرية محملة بالعناصر (سوق الأحد) المزدحم بالناس الفقراء البسطاء من عمال وفلاحين ونساء وأطفال، يؤمون هذا السوق الشعبي الواقع في منطقة شعبية في مدينة حلب، من أجل ابتياع ما يحتاجون إليه من الباعة المتجولين على عرباتهم وبسطاتهم.. وأخذت تلك العناصر المسلحة تطلق النار عشوائياً على الناس، فسقط منهم /192/ مئة واثنان وتسعون قتيلاً وجريحاً.


5- مجزرة سرمدا:

كانت تعيش هذه القرية الأثرية المشهورة بعواميدها الأثرية، حياة آمنة مطمئنة يأتيها رزقها من الأرض التي يكدح أهلها الفلاحون بحراثتها وزرعها، وفي يوم 25/7/1980 طوقتها قوات (الوحدات الخاصة)، ثم داهمتها وفتكت بنسائها ورجالها الذين جمعت ثلاثين منهم في ساحة القرية، ثم أطلقت نيران الرشاشات على 15 ثم ربطت بعض شباب القرية بالسيارات والدبابات، وسحلتهم أمام الناس وتركت الجثث الأخرى في القرية.


6- مجزرة حي المشارقة بحلب:


في صبيحة عيد الفطر يوم 11/8/1980 وفيما كان الناس يتزاورون مهنئين بعضهم بعضاً بالعيد، وإذا المقدم الطائفي هاشم معلا يأمر رجاله بتطويق حي المشارقة الشعبي، ويأمر بإخراج الرجال من بيوتهم، ثم يأمر بإطلاق النار عليهم، فقتل منهم /86/ ستة وثمانين مواطناً أكثرهم من الأطفال.


7- مجزرة بستان القصر في حلب:


في اليوم التالي لعيد الفطر وللمجزرة التي ارتكبها المجرم هاشم معلا في حي المشارقة، أي في 12/8/1980 جمعت قوة من العناصر الطائفية في الفرقة المدرعة الثالثة التي احتلت حلب: جمعت خمسة وثلاثين مواطناً أخرجتهم من بيوتهم. وأطلقت عليهم النار فقتلتهم جميعاً.


8- مجزرة تدمر النسائية:


هذه المجزرة فريدة بين المجازر التي ارتكبها الطغاة عبر التاريخ ففي 19/12/1980 حفرت (بلدوزرات) نظام أسد أخدوداً كبيراً. استاقت إليه مئة وعشرين امرأة. كانت سلطات أسد اعتقلتهن كرهائن من أمهات الملاحقين وأخواتهم. وأودعتهن في سجن تدمر الصحرواي، ثم أطلقت عليهن النار، وهنّ على حافة الأخدود، فوقعن فيه مضرجات بدمائهن. ثم أهال المجرمون التراب عليهن. وبعضهن يعلو أنينهن. إذ لم يفارقن الحياة بعد.


9- من مجازر مدينة حماة:


كانت مدينة حماة –وما تزال- بحكم التكوين النفسي والديني والوطني والتاريخي لسكانها، الهاجس الذي أقلق رأسي النظام الأسدي: حافظ ورفعت. حتى بلغ الأمر بالسفاح رفعت أن يصرح أكثر من مرة، أنه سيجعل المؤرخين يكتبون: أنه كان في سورية مدينة اسمها حماة.. وأنه سيبيد أهلها، لتكون عبرة لغيرها من المدن السورية. ومن هنا.. من رأسي النظام كان مصدر البلاء، وكانت الكوارث التي صبها الطائفيون على مدينة أبي الفداء، حتى فكروا بتغيير اسمها، وفيما يلي أبرز المجازر التي أقدموا عليها:

 

أ- المجزرة الأولى:


تعرضت مدينة النواعير لأول مجزرة جماعية في نيسان 1980 عندما حوصرت من كل الجهات، وقطعت عن العالم الخارجي. وقطعت عنها المياه والكهرباء. وفتشت بيتاً بيتاً وقتل المجرمون عدداً من أعيان المدينة وشخصياتها. كما اعتقل المئات الذين لم يفرج عنهم حتى تاريخ هذا الكتاب.

ب- المجزرة الثانية:


في 24/4/1980 طوقت المدينة بالدبابات وبقوات كبيرة من الوحدات الخاصة. مدعومة بمجموعات كبيرة من سرايا الدفاع وأعملوا بالمواطنين قتلاً وتعذيباً. فاستشهد من أبناء حماة ثلاثمئة وخمسة وثلاثون مواطناً ألقيت جثثهم في الشوارع والساحات العامة، ولم يسمح بدفنهم إلا بعد عدة أيام

Syrianleaders582.jpg

التحضير لمجزرة حماة 1982

لقد تضافرت الأدلة –داخلياً وخارجياً على نية النظام السوري تجاه مدينة حماة وأهلها، منذ سنوات.. فقرار حمامات الدم في سورية كلها متخذ منذ عام 1980، وأحداث نيسان عام 1981، ولما استطاع أهل حماة ومجاهدوها أن يمنعوا السلطة من اجتياح المدينة، وجدت مخاوف من أن تنتقم السلطة في فرصةٍ قادمة، ومحافظ حماة (خالد حربة) اعترف في خطابه بمعمل البورسلان بعد المجزرة أنه هو الذي منع حدوثها قبل موعدها المقرر بسنتين.


في يوم 11/ تشرين الأول عام 1981 حرضت السلطة أجهزتها القمعية في حماة على اضطهاد أبناء المدينة لأي سبب، فتحركت فروع المخابرات والكتائب الحزبية المسلحة يعيثون في المدينة فساداً، وأرسلت بتاريخ 7/ كانون الأول عام /1981 عدة آلاف من سرايا الدفاع لاضطهاد الشعب واعتقال آلاف المواطنين، من كل القطاعات، وعلى مختلف أعمارهم وثقافاتهم ومعتقداتهم الدينية. وكانت المدينة منذ 11/ تشرين الأول عام/1981 تعيش أقسى أيامها بمناسبة تبديل البطاقات الشخصية، إذ نصبت السلطة حواجز ثابتةً وطيارة تفاجئ المواطنين للكشف عن هوياتهم وأمرتهم أن يسيروا رافعي الأيدي بالهويات أو أن يعلقوها على الصدور، واتخذت ذلك ذريعةً لإهانة المسنين والنساء وما تبقى من الأطباء والمهندسين بالضرب والسباب. ولم يرعوا حرمة النساء اللواتي ينزع عنهن سترهن أو يضربن بالعصي وأعقاب البنادق.


ومن الأمثلة الشائعة تفتيش المواطن والمسدسات مسلطة على رأسه أو ضربه وشتمه إذا تشابهت كنيته بأحد الملاحقين، أو تطويق حي بأسره، وإخراج الناس لإذلالهم وامتهان كرامتهم، وذلك بإدارة وجوههم إلى الجدار رافعي الأيدي ساعات ثم اختيار أفرادٍ بعينهم لحلق نصف شعر الرأس لأحدهم، أو حلق أحد طرفي شارب الآخر، أو نتف لحية شيخ مسن أو حرقها بقداحات الغاز، وقد طلب من أحد الرجال المسنين في (حي البارودية) –وهو يبغ السبعين- أن يرقص بالقوة، فعاد إلى بيته ولم يخرج حتى مات كمداً بعد شهر.


ومن أنواع الاضطهاد إرغام المارة على الاستلقاء أرضاً ورفع الأرجل في الهواء لتلقي وابل العصي والكرابيج، ثم الدحرجة على منحدر. أما إذا اتهم أحد الناس باستقبال أحد الملاحقين، فإنهم يمسكون المتهم من يديه ورجليه، ويلوحون به في الهواء يقذفون به من سطح بيته إلى الشارع مهما كان الارتفاع.


ويطلبون من آخرين في الساحة الرئيسة الركوع لحافظ أسد، ويرفض أحد المواطنين فتفقأ عينه حتى يركع، ثم يرفض فيقتل. وإذا استجاب المواطنون تحت وطأة الحصار وتهديد السلاح للهتاف لحافظ أسد، ضحك ضباط الوحدات الخاصة وعناصر سرايا الدفاع مقهقهين قائلين: لقد أحب أهالي حماة حافظ أسد غصباً عنهم.


وقد تعود أهل المدينة على تنبيه بعضهم قبل إحكام التطويق على أحيائهم بإطلاق النداءات وقرع الأبواب، تمهيداً للهرب والتواري، كما تعودوا أيام الجمع أن تتفقد النساء رجالهن بعد صلاة الجمعة، لأن السلطة –من عادتها- أن تطوق مسجداً أو أكثر في كل جمعة، وتخرج المصلين في سياراتها العسكرية، لتنتزع منهم الاعترافات تحت التعذيب الوحشي، حول المجاهدين والمواطنين المعارضين للسلطة، فيعود الرجال والكهول والفتيان مكسوري الخاطر، لا يستطيعون المشي على الأقدام المدماة المتورمة. أحذيتهم بأيديهم، وأبصارهم منكسة إلى الأرض، فيهرع الأطفال يتعلقون بالآباء ويجهشون بالبكاء، ويحمدون الله تعالى أن كان العدوان على غير الأعراض.


ولم يسلم المواطنون المسيحيون من الاضطهاد، فقد صوب أحد عناصر السلطة في القلعة سلاحه وضرب صليب كنيسة السيدة العذراء الكائنة في (حي المدينة) فكسره. كما تطاول عناصر السلطة على بناتهم فتحرشوا بهن، كما دوهمت بيوتهم بحجة البحث عن السلاح والملاحقين. وحقروا مطران حماة بشكل بشع فهاجر إلى أمريكا.


ومثلما تحرشوا ببنات المواطنين المسيحيين تحرشوا ببنات المواطنين عامة في الطرقات وألزموا المارة بعدم التطلع إلى عناصر السلطة أو التحديق في سياراتهم. وبحجة هذه التهمة اعتدوا على المواطنين في الشوارع أو نقلوهم إلى المعتقلات. وبلغ الظلم والاستفزاز أوجههما حين عمدت السلطة إلى تفجير البيوت بألغام الديناميت على أثر وشايةٍ أو تقرير من أي عميل يفيد أن أحد المعارضين زار البيت أو تردد عليه. ويتم التفجير بلا إنذار لإخلاء البيوت أو السكان المجاورين، بل يطلقون على الجيران النار رشاً لأنهم لم يبلغوا على وجود عناصر معارضةٍ للسلطة، وفيما يلي نورد عدداً من أسماء البيوت التي فجرت قبل شهر شباط:

- تفجير بيت عبد الكريم قصاب في حي الشيخ عنبر

- تفجير بيت لآل مريوما (مسلم الطماس) في حي الشيخ عنبر

- تفجير بيت نزار عمرين في حي العليليات

- تفجير بيت أحد قنفوذ في حي الفراية

- تفجير بيت حمدو الخرسة في حي السخانة

- تفجير بيت الشيخ أحمد بوظان في حي العليليات

- تفجير بيت هاني الشققي في حي الباشورة

- تفجير بيت بشر الشققي في حي الباشورة

- تفجير بيت هاني علواني في حي العليليات

- تفجير بيت الشيخ نافع علواني في حي (شارع الشيخ علوان)

- تفجير بيت عبد الرزاق خطاب البارودي في بساتين حي البارودية

- قصف بيتين آخرين في حي الصابونية

- تفجير بيت لآل دبش في حي العليليات

- تفجير بيت الحاج عبد الحمد حواضرية في حي العليليات

- تفجير بيت نعسان عرواني في حي البارودية

ومع تهديم بيتٍ لآل علواني تهدمت أربعة بيوت لآل العلواني والصمصام والغرابيلي والنجار وثلاثة بيوت أخرى تضررت أيضاً، كما أصيبت زاوية

الشيخ علوان (التي تضم ضريحه) وتهدم جدار منها. هذه أمثلة لما اقترفته السلطة من جرائم أو تفجير بيوت، قبيل المجزرة الكبرى أما ما فجرته من بيوتٍ قبل ذلك في حماة، فيوجزه كلمة للشهيد

الدكتور عمر الشيشكلي (نقيب أطباء العيون في سورية): "دعوا الزوار الذين يزورون خرائب القنيطرة, أن يزوروا خرائب حماة فهي الأولى".

والجدير بالذكر أن الدكتور عمر الشيشكلي أحد ضحايا الدفعة الأولى في حماة (في نيسان: أبريل 1980) على أيدي (الوحدات الخاصة)، حين قامت هذه الوحدات بتمشيط المدينة كلها. ونكلت بعدد من وجهائها منهم

- الدكتور عمر الشيشكلي 45 عاماً رئيس جمعية أطباء العيون في سورية –قلعت عيناه وألقيت جثته في حقل قرية مجاورة للمدينة.

- خضر الشيشكلي (80 عاماً) أحد زعماء (الكتلة الوطنية) وصاحب (بيت الأمة) أيام العمل ضد الاستعمار الفرنسي. حرقوه بصب الأسيد عليه في بيته. ثم نهبوا ما فيه من تحف أثرية.

- الدكتور عبد القادر قنطقجي طبيب جراحة عظمية. ألقوا جثته بعد التعذيب، على طريق الشيخ غضبان على بعد /30/ كم عن المدينة.

- المزارع أحمد قصاب باشي 55 عاماً قلعوا أظافره وقطعوا أصابعه قبل أن يقتلوه. استعدادات السلطة لأحداث شباط (فبراير)

يعتبر اليوم الأول من أحداث حماة من أهم الأيام، إن لم يكن أهمها، لأنه ينطوي على ملامح المؤامرة التي خططت لها السلطة، بما جهزت له مسبقاً من قوات، وبما أعدت قبله من إدارة للعمليات، حتى باشر قيادتها رفعت أسد بنفسه، حاكماً بأمره مطلقاً. فمنذ اليوم الأول كان في مدينة حماة وحولها حشود مسلحة نجملها بما يلي:

سرايا الدفاع: تتمركز في (مدرسة الإعداد الحزبي) و(نقابة المعلمين) و(معهد الثقافة الشعبية) و(الملعب البلدي) وحديقة بجانب (القلعة) وأمام (مخفر الجراجمة) ويقدر عددها بـ1500 عنصر مسلحين بأحدث الأسلحة الفتاكة.

الوحدات الخاصة: تعسكر في منطقة (سد محردة) المجاورة للمدينة. وهي مشاة محمولة بطائرات الهيلوكبتر. لديها أسلحة مضادة للدروع ورشاشات متوسطة وثقيلة. ويقدر عددها بـ/1500/ ضابط وصف ضابط وجندي.

المخابرات العسكرية: تتمركز في منطقة (الصابونية). لديها أكثر من عشرين مصفحة للمداهمات، ولا يقل عدد عناصرها عن /350/ عنصراً. المخابرات العامة: تتمركز في (حي الشريعة) وتتألف من /150/ عنصراً.

الشعبة السياسية: تتمركز في حي (طريق حلب) وتضم أكثر من /200/ عنصر.


الكتائب الحزبية المسلحة: تتألف من /1200/ عنصر، بينهم /400/ عنصر تخرجوا في دورات المظليين، وكثير منهم غريب عن المدينة. اللواء /47/ المدرع، يقوده العقيد الطائفي نديم عباس. يرابط في جبل (معرين) على بعد /7/كم من حماة على طريق حمص. تابع مباشرة للقيادة العامة (الأركان). يتألف من ثلاث كتائب من الدبابات. كل كتيبة تضم /31/ دبابة. بالإضافة إلى تسع دبابات للاستطلاع، وأربع دبابات للقيادة. وأنواع دباباتها (ت 62). ويضم هذا اللواء أيضاً كتيبة مشاة مدعومة بـ31 ناقلة جنود مدرعة، وسرية مدفعية ميدان، وسرية مدفعية مضادة للطائرات، وآليات حاملة لصواريخ أرض جو حديثة، ومن الجدير بالذكر أن هذا اللواء جيء به من جبهة الجولان إلى حماة بعد حوادث الدستور المشهورة عام 1973 ليتربص بمدينة خضبت ثرى فلسطين والجولان بدماء أبنائها. إدارة العمليات حتى اليوم الأول

مرت إدارة العمليات القمعية في مدينة حماة قبل أحداث شباط بثلاث مراحل:

المرحلة الأولى:

انتهت في بداية تشرين الأول 1981 حين كانت القيادة الأمنية تتألف من خمسة مسؤولين هم: أمين فرع الحزب في حماة (أحمد الأسعد) محافظ حماة (محمد خالد حربة) رئيس فرع المخابرات العسكرية (العقيد الطائفي يحيى زيدان) رئيس مخابرات أمن الدولة (راغب حمدون) رئيس الشعبة السياسية (المقدم وليد أباظة) وكان صاحب القرار فيهم وموضع الثقة والثقل، يحيى زيدان: رئيس المخابرات العسكرية الطائفي.

المرحلة الثانية:


تبدأ مع بداية تشرين الأول 1981 حين انتدب المقدم مصطفى أيوب وهو من متاولة جنوب لبنان بنت جبيل. هاجر أهله إلى منطقة درعا ثم تخرج على يدي العميد الطائفي محمد الخولي، ورأس مخابرات أمن الدولة في حماة بدلاً من الرائد راغب حمدون، لأنه حموي، فاستطاع مصطفى أيوب الدمج والتنسيق بين فرعي المخابرات العامة في كل من حمص وحماة وأصبح مجموع العناصر التابعة له 600 عنصر، كما استعان بالكتائب الحزبية المسلحة.

المرحلة الثالثة:


تبدأ في 7/12/1981 بتفويض المقدم الطائفي علي ديب قائد سرايا الدفاع في حماة مطلقاً بالمدينة فاحتل في منطقة السوق ما يزيد عن عشرين موقعاً من مبانيها ومؤسساتها، وما يزيد عن عشرة مواقع في منطقة الحاضر، وعزز تلك المواقع بإقامة حواجز ثابتة أمامها، فضلاً عن الدوريات المكثفة في كل مكان، لكن سرايا الدفاع انسحبت من كل هذه المواقع في أواخر كانون الثاني 982 وتجمعت في مراكزها الرئيسية التي أشرنا إليها آنفاً تمهيداً للقيام بدورها في المخطط التآمري، لاجتياح مدينة حماة. رفعت أسد يدير عمليات المذبحة


هذه الوقائع تؤكد صحة ما جاء في التقارير التي تسربت عن اجتماعات (المجلس الأمني الأعلى) لنظام أسد في أيلول 1981 فقد أصدر ذلك المجلس أمراً إدارياً برقم 184 يقضي بتعيين اللواء رفعت أسد آمراً عرفياً لمناطق دمشق وحماة وحلب، وتسمية حماة منطقة عمليات أولى خاضعة لأوامر الحاكم العرفي، وانتقال 12 ألف عنصر من سرايا الدفاع إلى حماة والإذن لعناصر السرايا هذه بالقتل العشوائي، ومضايقة أسر المطلوبين ليسلموا أبناءهم الملاحقين.


كما رفع مرسوم جمهوري إلى (مجلس الشعب) يقضي بمصادرة أموال كل من تثبت عليه تهمة الانتماء إلى الإخوان المسلمين أو الارتباط بهم أو تقديم أي عون أو مساعدة لواحد منهم. وفوض رفعت أسد وسراياه بعمل ما يراه مناسباً في تلك المناطق، دون العودة إلى المجلس الأمني لأخذ رأيه أو استشارته.


وكان المقدم الطائفي علي ديب قائد سرايا الدفاع في حماة هو نائب رفعت أسد، يطلعه على سير العمل في المدينة أولاً بأول. حتى إذا ما تفجر الوضع العام في المدينة، بادر رفعت إلى حماة ليدير عمليات التدمير والتخريب بنفسه، ففي اليوم الأول للأحداث، التقطت مكالمات لاسلكية لرفعت وهو في حمص. أما في اليوم الثالث للأحداث، فقد أفاد جندي أسير من عناصر سرايا الدفاع، أن رفعت موجود في ثكنة المدينة المطلة على منطقة القلعة(الشرفة). وفي هذا اليوم انتقل رفعت إلى منطقة الملعب البلدي، وأشرف بنفسه على مذبحة يوم الخميس الحزين. الخطة القتالية التي طبقها النظام على حماة


إن الخطة القتالية التي نفذتها سلطة أسد في شباط 1982 لم تكن جديدة كل الجدة، بل هي ثمرة تجارب وممارسات سابقة، طبقتها في مدينة حماة، وفي عدد من المدن السورية. فقد سبق لهذه السلطة أن حاصرت المدن الكبيرة (حلب وحمص وحماة) ومشطتها حياً حياً، كما سبق لها أن ارتكبت مجازر جماعية في العديد من الأماكن: (في حي المشارقة وحي بستان القصر وحي سوق الأحد بحلب، وفي حي بستان السعادة بحماة، وفي حي السوق بجسر الشغور، ومجزرة سجن تدمر التي تناولت كل المعتقلين فيه) كما سبق للسلطة أن استخدمت أسلوب الاستفراد: أي أن تنفرد بكل محافظة، أو مدينة على حدة بالبطش، وعدم مواجهة كل تلك المدن مجتمعة.


أما أهم تطور في أحداث شباط 1982 فهو أن نظام أسد قرر استباحة مدينة حماة بأسرها. وهذه سابقة لا مثيل لها نوعاً وكماً. إذ لم توفر الأبرياء ولا العناصر الحزبية المنتشرة بين المواطنين، كما سنرى.


إن الخطة التي نفذها نظام أسد في تدمير حماة، يمكن تسميتها بـ (الوأد الجماعي) فقد حوصرت المدينة من كل الجهات، ثم قصفت بالمدفعية الثقيلة قصفاً عشوائياً، تمهيداً لاقتحامها بالدبابات والآليات، في الوقت الذي تخوض فيه عناصر سرايا الدفاع والوحدات الخاصة حرب الشوارع) ضد المواطنين العزل. يرافق ذلك كله تعتيم إعلامي شديد في الداخل والخارج، ليدفع قوى المعارضة إلى ما يشبه اليأس ويضلل الجيش النظامي، ويخفي الحقائق عن أبناء الشعب في بقية المحافظات وعن الرأي العام العربي والعالمي.. إلى جانب اعتماد السلطة الباغية على البطش الشديد السريع العشوائي، ليكون الأداة الفعالة في تحقيق أهدافها العسكرية والسياسية والنفسية في آن واحد. إن كل حمامات الدم التي أغرق النظام المدن السورية وريفها فيها قبل استباحة حماة، قد ثبت إخفاقها في تحقيق أهداف طاغية سورية، بل إنها أعطت مردوداً عكسياً. فهل استطاع نظام أسد بهذه الكارثة المروعة تحقيق ما سعى إليه؟

هذا مايحدث في سوريا واليمن ولبنان وما تفعله ايران في الدول العربية
لعن الله كل من ساعد نظام بشار الاسد ومن تخاذل عن مساعدة اخواتنا هناك وكل من تآمر على مصر 
********************************EN

Dear today the subject of an important and serious about what is happening in Syria, Islamic and Arab silence and internecine war waged by our people are Sunni Muslims against Alawite regime infidel Iran and the upper and machine Russian infidel system Putin enemy of Islam (and remember Russian nuclear submarine (k-141 Kursk) where he died young Accessories

CNN and Walt Putin refused to help countries such as France, Norway and others in rescue divers is to Aarahm sons, let alone Balmuslimn..anhm infidels and collaborators Huaaon Alawite Iranian and Syrian
Here we have to make it clear who they are Alawites, because many of us do not know who they are:
Alawites

Upper and also called Nusayris is the range of the Shia Twelver Ja'fari, is distinct from the rest of the Twelver faith calling for Internal Medicine, a secret teaching and practice of worship, which they feel have arisen for political reasons, not religious, so as to protect them in the light of the dangers surrounding
Named Balalolln or Nusayris community is the range of the Shia communities. • The Alawites same sequence of twelve imams have been separated from Twelver after (the prophet Ali bin Abi Talib ..rda God bless him atheist ten Hasan al-Askari. •
Alawites follow the prophet Ali bin Abi Talib and prepared as a god that must be worshiped nor contrary to his orders, the Alawite sect emerged the third century
• The founder of the Alawites is Muhammad bin Nasir visual Nimeiri (the year 270 died) • Alawites have faced many accusations and a lot of rejection to their beliefs and methods of worship and rituals in the rituals and ideas of faith and their outlook on life and how to handle them and the others described the Shiite Alawite Balglu in every all things in life describing them Sunnis that they have been concealing and evading the real beliefs and shun her and get away
 Belief or commitment to its provisions and orders.
• Alawites settled in the Syrian coastal mountains there multiply their homes, • Alawites differ from each other in their habits and ways of worship and their dealings with each other and how the performance of rituals of faith and religious ways, celebrating their milestones according to their place of residence and presence
And customs of the country or region in which they reside. Some reside in Morocco and some of them residing in Yemen and some of them live
Turkey and inherited customs of each country in how to apply them to Hariatha. • The Alawites took the name has been used in history, which goes back many of the connotations and most important he called on supporters of Imam Ali bin Abi Talib (may Allah be pleased with him) and his descendants and those who follow his course, and followed and each dish as it was from the customs and ways of dealing and ways to apply religion • the Alawites are call divinity of Imam Ali bin Abi Talib, and this is also called them Alawites proportion of Ali, who is a god taken place that sanctifies everything, it's boss them, it does not follow Ali bin Abi Talib, and concludes his divinity has been upheld as an infidel and ungrateful. • who fired on them the name "Alawite" are the days of French occupation
Syria after World War I.
Alawites and other names such as: Nasiriun, relative to the Mohammed Bin Naseer and this title was for them before the twentieth century. • He was also the title of the Alawites Al_khasabah, relative to the Al-Hussein Bin Hamdan Al Khusaibi.
Aqidhalalolln and rely on the principle of separation of religion from society and that there is no reference to religious have. • The Alawites refuse clerics intervention in social matters.
 The Alawites are different from Amuslimenbon links where there is no prostration
And they revere wine and grape tree and NOT BELIEVE NOT BELIEVE Hajj and Zakat legitimacy nor the Ramadan fast and abstain from womanizing
The upper range of denominations more open with the secular and leftist thought. • Among the most famous writers and thinkers Alawite poet Adonis and poet
Suleiman al-Issa, poet and playwright Mamdouh Adwan and Saadallah
There is a saying of Sheikh Ibn Taymiyyah God's mercy Alawis: these people designated Balnasirih they and other esoteric items disbelieve of the Jews and the Christians, and even disbelieve from many of the polytheists, indeed their harm is greater than the damage to the infidels warriors such as the Tatars and the Franks and others .. They are always with every enemy of the Muslims, to understand with Christians, Muslims, and the Muslims have the greatest misfortunes victory over the Tartars, then the Tatars as they entered the land of Islam and killed Khalifa of Baghdad and other
Kings of Muslims and their support, but Bamaaonthm
Worship and ritual among Alawites The Alawites perform their worship in a room called the house of a combination where they do not they build mosques and on saying that there was no mosque of the Prophet r time was fired on the word of worship pocket where it's a ritual of worship are held regularly. In their festivals they performed many rituals and examples of their festivals and rituals is a bit of Moses backpacker and Eid al-Adha and the fast greens and Nowruz and fasting Muharram Besides Khader Elias. For fasting Valalolln not fasting month of Ramadan, but considered Nowruz is the beginning of spring and the days to celebrate the birthday of Imam Ali, where on the night of March 21st of any month of any March 3 Nowruz Sultan and held a ritual of worship, called Jim.
The catastrophe that we are going through and sisters in Aleppo and other Syrian cities that year wiped off the earth as Hafez al-Assad did in Homs when about 45,000 Homsi killed a Sunni aircraft and you Homs events as recorded history

Invented Hafez Assad regime a way to terrorize an assault on the sanctity of the home, and the abduction of women and girls, and the robbery of money and property, and killed couples, representation them, in front of wives and children .. the oldest system for these crimes under the name of "combing the cities and villages," as the helicopters and tanks, portable powers cordoned off the towns and villages that are meant combing the people and ordered curfew and stay in their homes, the city is divided into segments that holds all the large group of soldiers and special units and defense Brigades and intelligence agents sectarian and battalion sector, and take home everything during the "sweeps" are stealing and looting, destroying and reliable

الأحد، 12 فبراير 2017

4:08 ص

خطورة فكر الإخوان المسلمين على المجتمعات الإسلامية

خطورة فكر الإخوان المسلمين على المجتمعات الإسلامية

علامة مصر أحمد شاكر:

«الإخوان المسلمون دعوة إجرامية هدامة ينفق عليها اليهود والشيوعيون»


قد أخذنا على أنفسنا العهد فى بداية العمل بموقع ” حقيقة الإخوان المسلمين” بألا نتكلم إلا بدليل وألا نصف الإخوان بشيء لم يتصفوا به ولم ينسبوه لأنفسهم , بل نتحرى دائماً أن نوضح حقيقتهم من خلال أقوالهم وأفعالهم الثابتة عليهم إما فى كتابٍ كتبوه هم أو مقالة أو مثبت عليهم صوتياً أو مرئياً  , وإن كانت بيننا وبينهم خلافات عقدية ومنهجية إلا أننا تعلمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتق الله فى الكفار المشركين فكيف بالمسلمين وإن كانوا  مخالفين ؟

طبيعي من يعتقد في حزبه أنه خير من الصحابة أن يحصر الخير في نفسه، فهذا الارتفاع والتعالي الحركي هو الذي أوردهم الموارد، وحملهم على سوء الظن بعمومالمسلمين والحكم على مجتمعاتهم بالجاهلية، ناهيك عن حكمهم على الولاة بالتكفير، قال الشيخ حسن البنا رحمه الله(1): «فدعوتكم – الاخوان المسلمون – أحق ان يأتيها الناس ولا تأتي أحداً، اذ هي جماع كل خير، وغيرها لا
يسلم من النقص»، أعوذ بالله من هذا الغرور، والله المستعان على هذا التعالي ممن فارق الجماعة وشد الرحال للقبور وفوّض معاني الأسماء والصفات. إقصائيون حتى النخاع!!!.

الجمعة، 3 فبراير 2017

7:37 ص

# ربنا يفرجها وربنا يسهلها

عاش الشعب المصري بدايتآ من عام 1982 ايام وسنين سيئة من انهيارات في التعليم والصحة والبنية التحتية والاقتصادوالطرق والاخلاق ، حتى التعليم الجامعي انهار وتأخر عالميآ،
نبتدء الحكاية من البداية
عندما استلم مبارك السيئ الذكر حكم مصر في منتصف عام 1982 كانت مصر قد بأت في الانفتاح على العالم والاقتصاد في بداية مشجعة، ولكن المشكلة في قدوم رئيس فاسد مع حاشية فاسدة مع من تبقى من حاشيىةالسادات(رحمة الله عليه) .نتيجة بحث الصور عن السادات
وبدأ الفساد يدق في نعش البلد بقوة وسنة ورا سنة ونحن نتأخر والشعب الغلبان على امره ينظر الى واقعه ولا ينطق غير بكلمة واحدة (ربنا يفرجها وربنا يسهلها) اكثرمن 30 سنة على هذه الكلمة هتفرج وربنا يسهل،
وانا ضد اغنية مطرب معروف  ، وهي اغنية بلدي تلبس وتاكل ، والحقيقة هي الشعب يلبس والحكومة والحاكم ياكل وظل الحال على هذا المنوال اكتر من ثلاثة عقود .
* ثورة 25 يناير 2010
استقبلنا الثورة بفرحة يملأها الامل وخاصتآ بعد سقوط مبارك والتنحي  عن حكم ازلي ،كان يخططلتسليم الحكم لابنة الدلل جمال حتى يستمر النهب والسرقة
وانكسر حلم التوريث بأرادة الشعب ومساعدة بعض رجال الجيش( بالدعاء) حتى لايمسك جمال الحكم
وتتعاقب الحكومات بعد مبارك والشعب مازال يسف التراب ،بعد 6 سنوات من الانتظار الى الافضل والشعب مازال على امل (بكرة تفرج وربنا هايسهل).
هو فعلا اتسهلت على الأخر ..ارتفاع جنوني في الاسعار وانتشار للفساد الاداري والحكومي ونقص في الغذاء والادوية ، ارتفاع البطالة ، سوء في الخدمات ، تفشي الرشوة في المصالح الحكومية. انقطاع المياة ، تفاوت في سوء خدمة الكهرباء،نتيجة بحث الصور عن صور عن الازمة الاقتصادية في مصر
ارتفاع غير مبرر للوقود واسعار المواصلات الخاصة وسببها الرئيسي ترك الدولة هذا المجال لاصحاب المصالح في تشغيل لشركات خاصة للنقل الجماعي يمتلكها رجال (لواءات وعمداء) سابقين وحالين في الجيش والدخلية، واهمال تام لقطاع هيئة النقل العام ( الله يرحمها)
نتيجة بحث الصور عن صور عن الازمة الاقتصادية في مصر
ياترى الشعب هيظل يقول بكرة تفرج وربنا يسهلها..سنري الايام السودا اللي جاية

الاثنين، 30 يناير 2017

11:24 م

ارتباط تركيا وقطر بدعم الارهاب

 ارتباط تركيا وقطر
*************
تركيا :
تعيش أنقرة حالة من الذعر والفزع، بعد أن ضرب الإرهاب مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول، ما أسفر نتيجة بحث الصور عن صور اردوغانعن سقوط 50 قتيلاً و106 مصابًا فى 3 تفجيرات دامية، ليست الأولى من نوعها، فقد سبقها تكرار عمليات محدودة بين حين وآخر نتيجة لسياسات تركيا ودعمها للكيانات الإرهابية وخاصة فى سوريا.

سياسات رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان حاولت استثمار أزمة سوريا لتحقيق مكاسب من وراء تنظيم داعش الإرهابى، منها شراء النفط بثمن بخس فى مقابل فتح الحدود وعلاج أفراده، وهو الأمر الذى استفاد التنظيم منه لاكتسابه شرعية التعامل معه على أساس كونه كيانًا موجودًا وقائمًا يمكن التفاوض والتعامل معه.

ولم تقتصر تلك السياسات على دعم داعش فحسب، فقد كان حلم بعث الدولة العثمانية لبسط النفوذ على العالم الإسلامى وراء دعم أردوغان لجماعة الإخوان، رغم كل ما فعلته من أعمال إرهابية فى مصر، ولكن المخابرات التركية وقفت ورائها بالتمويل وبالمعلومات والسلاح فى بعض الأحيان، الأمر الذى يفسر حالة العداء التى انتهجها رئيس الوزراء التركى ضد مصر بعد خلع محمد مرسى عقب ثورة 30 يونيو .

واستمرت تلك السياسات العدائية باستضافة تركيا قيادات جماعة الإخوان الهاربين من مصر فى الوقت التى رفضتهم أغلب البلاد العربية لتورطهم فى أعمال عنف، كما ساعدتهم فى إطلاق عدد من القنوات الفضائية للهجوم على الدولة المصرية والتحريض لارتكاب أعمال إجرامية ضد الجيش والشرطة.

والآن تحصد حكومة أردوغان ثمار سياستها التى سبق وأن حذرت الدول العربية منها خشية انقلاب السحر على الساحر، خاصةً وإن الارهاب لا يمكن ترويضه وتحقيق مكاسب سياسية معه أو به، فهو فى النهاية كيان لا عهد أو أمان معه لاختصامه العالم أكمل متصوراً إمتلاك الحقيقة ومفاتيح الجنة والنار، إلا أنه رغم كل ذلك سياسات العند أخذت طريقها لدى الرئيس التركى، حتى أسفرت عن خسائر فى أرواح الشعب التركى الذى لا ذنب له سوى أن حكومته داعمة للإرهاب.

وربما أن تكرار تلك الحوادث توقظ ضمير الحكومة التركية وتنبهها إلى ضرورة وقف تعاملها مع الكيانات الإرهابية للقضاء على السرطان المتفشى فى جسد العالم العربى والشرق الأوسط، ولعل تصريح رئيس تركيا عقاب الحادث المؤسف بمطالبته للعالم أن يظهر الآن صرامة ضد الإرهاب تكون بداية جديدة لتصحيح أنقرة موقفها تجاه الإرهاب والشرق الأوسط.
والغريب أن ذلك حصل في لحظة استقرار داخلي متين دام أربعة عشر عاماً، أي منذ تسلم حزب العدالة والتنمية وظهور رجب طيب أردوغان على قمة السلطة السياسية في تركيا عام 2002، ولكن مفاجأة الانقلاب الدموي في 15 يوليو الماضي أيقظت الشعب التركي على ضخامة الخطر الذي كان يتهدده وهو يظن أنه في مأمن من الانقلابات العسكرية الداخلية، التي أرقت نفسية الشعب التركي في النصف الثاني من القرن الماضي كثيرا، فكان الانقلاب الدموي الفاشل نقطة فارقة في تفكير الشعب التركي، فرض عليه ان يقف في الشوارع نحو شهر كامل، وهو يسترجع خطورة ما حصل، وهو يستوعب صدمة ما حدث، ويستعد لمواجهة ما قد يحصل في المستقبل أيضاً.
هذه المشاعر الوطنية شاركت فيها الحكومة التركية أولاً، وانعكست عليها مسؤوليات كبيرة تجاه شعبها، وبالأخص أن الشراكة في الانقلاب الدموي جاءت من الأطراف التي ظنت الحكومة التركية انها صديقة لتركيا، إن لم تكن صديقة لحزب العدالة والتنمية وحكوماته، فعلى الأقل أن تكون صديقة للشعب التركي وحريصة على مستقبله، ولكن طرفي الانقلاب غدرا بتركيا شعبا وحكومة وليس بحزب العدالة والتنمية فقط، وأقصد بطرفي الانقلاب جماعة فتح الله غولن أولاً، والولايات المتحدة الأمريكية وبعض المخابرات الأوروبية ثانيا. وبناء على كل ذلك، فإن الحكومة التركية أصبحت مطالبة امام شعبها وأمام العالم أن تتخذ الإجراءات التي تجعل من تركيا دولة يقظة من اعداء الداخل والخارج معا، وفق الخطوات التالية:
1 ـ أن تعتمد على نفسها في كل المجالات الأمنية والعسكرية والمخابراتية وغيرها، فالعديد من المخابرات الدولية الصديقة كانت على علم بالانقلاب ولم تخبر تركيا بذلك.
2 ـ ألا تأمن بحليف لمجرد ادعائه الصداقة، بل لا بد أن يثبت ذلك عملياً.
3 ـ أن تؤمن تركيا بأن الصداقات الدولية بين الثابت والمتحول.
4 ـ أن تعمل لزيادة الدول الصديقة، وان تقلل الأعداء قدر المستطاع.
5 ـ أن تجعل من الديمقراطية سلاحا يحمي الشعب التركي.
حول هذه الأسس الخمسة وغيرها كانت مدارات حديث الساسة الأتراك في الأشهر الماضية بعد انقلاب يوليو الفاشل، فقد تحدث الرئيس التركي في مؤتمراته في اسطنبول قبل أيام قائلاً: «حلفاؤنا أخلفوا وعودهم، فهم وعدوا بعدم دخول حزب الاتحاد الديمقراطي في منبج، ولذلك تدخلنا في سوريا»، والحليف الذي يقصده أردوغان هو أمريكا، التي وعدت الحكومة التركية بخروج عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي من منبج بعد تحريرها من «داعش»، بل مغادرة غرب الفرات بالكامل، فقد كان ذلك وعدا مؤكدا من أمريكا لتركيا أيضاً، ولكن أمريكا لم تلتزم بهذه الاتفاق، ما اضطر الدولة التركية إلى دعم الجيش السوري الحر لتحرير مدنه وقراه من المحتلين، وبالأخص ان لديهم أطماع تغيير ديمغرافي في المنطقة، تدعمه امريكا وهي تعلم انه ضد مصالح تركيا، وضد أمنها القومي، ويحاول السناتور الأمريكي الجمهوري جون ماكين أن يكون أذكى من الحكومة التركية، ويقرر لها كيف تكون مصالحها، حيث أنه هو المخطط لوجود الكيان الكردي شمال سوريا، منذ زيارته لشمال سوريا 2012، واجتماعه مع قادة المعارضة السورية بمن فيهم قادة الأحزاب الارهابية مثل حزب الاتحاد الديمقراطي وغيره، فهو يطالب تركيا اليوم بقبول تواجد حزب الاتحاد الديمقراطي وقواته المسلحة شمال سوريا، وعدم اعتبارها خطرا على تركيا، أي أنه يطلب من الحكومة التركية أن تتنازل عن أمنها القومي وتتخلى عن حماية شعبها.
أما المثال الآخر فهو مطالبة إيران بواسطة العبادي أن تتخلى الحكومة التركية عن حماية امنها القومي على الحدود العراقية، فتساءل أردوغان في الرد على ذلك: «كيف لا تدخل تركيا الموصل، ولنا حدود 350 كم على حدود العراق قرب الموصل»، وسأل الإيرانيين والأمريكان:»هل دعاكم صدام قبل 14 عاما لاحتلال العراق»، وطالما لم يدعُكم وتدخلتم في العراق بادعاء امنكم القومي وأمن الشعب العراقي، فكيف لا يحق لتركيا حماية امنها القومي حتى لو دخلت الحرب، كذلك فإن تركيا ستشارك في عملية الموصل، وسوف تجلس إلى طاولة المباحثات بشأن الموصل دون انتظار احد ان يسمح لها بذلك، لأن الدولة التركية لم تعد تنتظر أن يسمح لها أحد بالتدخل أو عدمه، فهي صاحبة تقدير مصالحها وأمنها القومي وكيف تحمي شعبها وامتها، وقال أردوغان: «نحن في بعشيقة ولن نغادرها، وسنواصل عملياتنا ضد داعش، ونحن من درّب البيشمركة، ولو لم ندربهم لما وجدتم من يحارب داعش»، وقال:» حلفاؤنا يدربون الارهابيين في سوريا والعراق، ونحن ندرب من يحارب داعش، وهذه مفارقة كبيرة»، وأيضا فإن الحلفاء المقصودين هم الأمريكان والإيرانيون، فأمريكا وإيران تسمحان لحزب العمال الكردستاني ان يشارك في عملية تحرير الموصل، وتدعي الحكومة العراقية ألا سلطة لها على اقليم كردستان حيث يتواجد حزب العمال الكردستاني، وبالتالي تريد ان تقول بأن لا مسؤولية لها هناك، فهل لها تواجد في بعشيقة طوال سنتين؟ وهل استطاعت حمايتها من «داعش»؟
إن أخطر ما ترفضه الدولة التركية اليوم هو تورط الحكومة العراقية في حروب طائفية بين الشيعة والسنة، ولذلك قال أردوغان: «نحن لن نسمح بالصراع بين السنة والشيعة، فمن يتضامن مع الحشد الشعبي، لا يختلفون عمن يتحالفون مع «ب ي د» الارهابي»، وقال: «إن الاسلحة التي وجدت مع حزب الاتحاد الديمقراطي هي الأسلحة نفسها التي وجدت بيد داعش»، وبذلك يقدم أردوغان أدلة على أن أمريكا متورطة بتقديم الأسلحة لداعش كما تقدمها لحزب «ب ي د»، أي أن أمريكا في نظر الحكومة التركية دولة داعمة للإرهاب الذي يضرب تركيا، فكيف تقبل تركيا التحالف مع أمريكا وهي تعمل ضد الأمن القومي التركي؟ فضلاً عن شبهات تورطها في الانقلاب الفاشل في يوليو الماضي.
هذه الأحداث تفرض على الدولة التركية إعادة النظر بكل الاتفاقيات الدولية التي وقعتها الحكومات السابقة، وبالأخص الاتفاقيات الدولية التي لها آثار سلبية على الدولة التركية، ومنها معاهدة لوزان، فالدول توقع الاتفاقيات الدولية التي تحفظ مصالحها وتؤمن حدودها الخارجية، ولذلك كان لا بد ان تتخذ الدولة التركية قرارا مهما بمهاجمة الارهابيين الذين يهاجمون تركيا، وضربهم في اوكارهم وقبل أن يتمكنوا من قتل أبناء الشعب التركي بكل قومياتهم، أي بانتقال الدولة التركية من سياسة الدفاع إلى سياسة الهجوم، بغض النظر عن اسماء الإرهابيين واوصافهم ومذاهبهم، سواء كان تنظيما يدعي تمثيله للسنة أو تمثيله للشيعة او تمثيله للأكراد أو للأتراك أو غيرهم، فالشعب التركي اختار من يمثله سياسيا والدولة التركية بكل مكوناتها بما فيها الحكومة التركية المنتخبة مطالبة ان تحمي الشعب التركي دون انتظار إذن من أحد، فلن تنتظر الدولة التركية حلولاً خارجية لأزمة الإرهاب الذي يضرب داخل الأراضي التركية وخارجها، وستحاربه الدولة التركية داخلياً وتلاحقه خارجيا، سواء عبر حدود تركيا مع سوريا أو العراق أو غيرها.
هذا التغيير في السياسة التركية هو تعبير عن وجود دولة تركية جديدة، غير التي كانت قبل أشهر أو سنوات او عقود، فالدولة التركية اليوم متناغمة بين مؤسساتها العسكرية والأمنية والسياسية، ومتوافقة بين سلطاتها الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، ولم تعد الحكومة التركية تخشى ردود أفعال المؤسسة العسكرية على سياساتها المختلفة، لأن قرار الدولة التركية تشارك فيه كل مؤسسات الدولة المدنية والسياسية والعسكرية والاستخباراتية معاً، فمجلس الأمن القومي التركي الذي يترأس جلساته رئيس الجمهورية أردوغان، يشارك فيه رئيس الوزراء بن علي يلدرم ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية وقيادة هيئة الأركان العسكرية والاستخبارات الوطنية التركية، وهذه الأجهزة تعمل بتنسيق تام، ولا تخشى مؤسسة منها ردود أفعال مؤسسة أخرى كما كان في السابق، أي أن القرار السياسي في تركيا أصبح موحدا أولاً، وواحداً ثانياً، وليس قرار حكومة فقط، وهذا تجسد في قرار فرض حالة الطوارئ بعد الانقلاب وتمديده لمدة ثلاثة أشهر اخرى، وكذلك تجسد في قرار «درع الفرات» في دعم الشعب السوري لحكم مدنه بنفسه شمال سوريا، وإقامة منطقة آمنة لنفسه، وكذلك ستتخذ الدولة التركية الموقف اللازم من معركة الموصل، فلن تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية المراهنة على ضغوط الجنرالات على الحكومة السياسية في تركيا كما كان يحصل من قبل، ورئيس هيئة الأركان التركي الجنرال خلوصي آكار الذي لعب دورا بارزا في إفشال الانقلاب، قضى أياما طويلة في اجتماعات عسكرية في واشنطن الأسبوع الماضي للتفاهم التركي الأمريكي حول شمال سوريا ومعركة الموصل، وهو في هذا الأسبوع في اجتماعات عسكرية مهمة في موسكو، تلبية لدعوة روسية لعقد اجتماعات عسكرية مهمة، وتوقيع اتفاقيات تعاون عسكري بين تركيا وروسيا، أي أن الدولة التركية هي صاحبة السيادة في اتفاقياتها العسكرية مع الدول الكبرى، ولم تعد تتلقى الأوامر العسكرية من دولة واحدة ضد شعبها، ولا ضد دولة أخرى أيضاً.سلط تقرير لمنظمة بحثية أميركية الضوء على علاقة قطر بـ"تمويل" المنظمات الإرهابية، واتهمها بأنها في عهد الأمير تميم "لا تزال تغض الطرف عن المنظمات والأفراد" الداعمين للإرهاب.

وقال التقرير الذي أصدرته مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات "FDD" ضمن سلسلة من ثلاثة أجزاء لرصد السلوك القطري في هذا الملف إن مسؤولين قطريين التقوا عدة مرات بقائد جبهة النصرة وتعهدوا له بتقديم الأموال والأسلحة والمعدات إذا أعلنت الجبهة فك ارتباطها بتنظيم القاعدة.

ورأى التقرير أن إعلان "النصرة" في 2016 فك هذا الارتباط قد صدر ربما بهدف توفير الحماية لمموليها في قطر من عقوبات محتملة.

الجزء الثاني من السلسة، والذي حمل عنوان "ممولو القاعدة في سورية" اتهم قطر بتجاهل ملاحقة ممولي الجماعات الإرهابية، ومنح بعض الجماعات حصانة قضائية، ومن بينها "جبهة النصرة"، واستضافة متشددين متهمين بارتكاب جرائم حرب في سورية ويتعاونون مع تنظيم القاعدة.

وأشارت المنظمة إلى تصريح وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين في 2014 بأن قطر "تتساهل" مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجبهة النصرة، فضلا عن تقرير الخارجية الأميركية السنوي الصادر عام 2015 حول الإرهاب، والذي حدد بالاسم الجماعات التي يمولها قطريون مثل "القاعدة في جزيرة العرب" و"الشباب" الصومالية.

وقالت إن أحد قياديي القاعدة المسؤول عن العمليات الانتحارية خطط للحصول على مليوني دولار من أحد الممولين في قطر، في حين لم يثبت أن الحكومة القطرية اتخذت إجراء ضد هذا الشخص.

ومع الانتقادات الأميركية، اتخذت الدوحة بعض الإجراءات القضائية تجاه ممولي الإرهاب، لكن الاتهامات الأميركية إزاء قطر لم تتوقف، واتهمت بغياب "الإرادة السياسية" لتنفيذ تعهداتها.

ونقل التقرير عن دبلوماسي غربي في الدوحة قوله، إن في قطر 12 شخصية رئيسية ترسل ملايين الدولارات لجماعات مرتبطة بجبهة النصرة.

ورصدت المنظمة ستة أشخاص عاشوا في قطر، قالت إنهم مارسوا دورا كبيرا في دعم تنظيم القاعدة، من بينهم سعد الكعبي وعبد اللطيف بن عبد الله الذين اتهمتهما واشنطن بأنهما من أكبر ممولي القاعدة في قطر، وكانا يجمعان الأموال تحت غطاء منظمة " مدد أهل الشام" الخيرية، إلا أن هذه الأموال كانت تذهب للنصرة.

وأكد التقرير أن منظمة "مدد أهل الشام" جمعت 1.4 مليون دولار في 2013 وحده. ورغم استجابة الدوحة للضغوط الأميركية لإغلاق المنظمة، لكن لا توجد أدلة، حسب التقرير، على اعتقال المسؤولين في تلك المنظمة أو توجيه اتهامات لهم.

ورغم أن قطر وجهت اتهامات بالإرهاب لأشخاص "لم تسمهم"، لا يعرف مصير هذه التهم، وعما إذا كانت قد أدت إلى صدور أحكام بالإدانة ضدهم.

وختمت المؤسسة تقريرها بالقول إن هذه الأمثلة تؤكد "الإهمال" القطري في هذا الملف، وعدم ملاحقة ممولي الإرهاب، وهو ما أدى إلى "تقويض الأمن الدولي".
علاقة قطر بالارهاب في ليبيا
قال خليفة العبيدى، مدير مكتب إعلام القيادة العامة للجيش الليبى، فى تصريحات صحفية إن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الليبية، أكدت وصول عدد من الإرهابيين التابعين لتنظيم جماعة بوكو حرام، وبعض المقاتلين من إندونسيا وماليزيا، إلى المنطقة الغربية عبر مطار مصراته، كما رصدت الأجهزة الاستخباراتية وصول أعداد من منظمة حماس قادمة من دولة قطر للعمل على تدريب الإرهابيين الجدد، وقد اجتمع بهم مفتى الإخوان، الصادق الغريانى، لتحفيزهم على القتال.



وأضاف خليفة العبيدى، أن أجهزة القوات المسلحة الليبية تتابع كل تحركات الإرهاب فى كل المدن الليبية، ويؤكد أن أدلة تورط قطر فى دعم الإرهاب وجماعاته ظاهرة للعيان، ولدى الجيش الليبى إثبات تورطها لدعم الإرهاب.
قطر:نتيجة بحث الصور عن صور امير قطر         نتيجة بحث الصور عن صور امير قطر
ان الاجندة التي تتبعها قطر معرفة من قبل الجميع ولم تعد تخفى على احد، وهي تتبع سياسات خاطئة ومتآمرة لم نشاهد من قبل ان تصر دولة عليها كما تصر قطر، وقال "اذا كان الشعب القطري لم يتآمرـ فان قياداته وحكامه يتامرون ليل نهار علي الجميع، وهم فئة حاكمة لا ترى الا مصالحها الخاصة بعيدا عن مصالح الجميع".برلماني مصري يتهم قطر بدعم الارهاب 
اتهم البرلماني المصري ايهاب السلاب قطر بدعم الارهاب وتمويله والعمل في اطار معاكس لمصالح المنطقة، وقال انها تتبع سياسات خاطئة ستنقلب عليها قريبا، فالارهاب والتامر لايكتب لهما الانتصار مهما طال الوقت.

وتابع "السلاب"

ونوه "السلاب" الى ضرورة الوقوف بحزم ضد السياسات القطرية، وقال "امام تلك السياسات التي تتبعها العائلة الحاكمة بقطر لابد لنا جميعا من وقفة حازمة، للتصدي لتلك السياسات المعادية لنا، وايقافها، والعمل على تحقيق مصالح الجميع والمنطقة لا مصالح دولة واحدة تعادي الجميع".

ولفت البرلماني المصري الي ان العالم باسره اليوم اصبح يدرك ويعي مخاطر الارهاب، وان دول العالم عليها التحالف في مواجهته، وان التاريخ سيذكر من واجه التدمير ومن صنعه وموله ودعمه، وقال "اننا نعيش اليوم مرحلة خطيرة بتاريخ الشرق الاوسط، ونتمنى ان نعبرها سريعا ونتغلب علي اعداءنا".

واضاف "السلاب": ان الارهاب لا يحارب بالشكل التقليدي في الحروب، فهو ارهاب اسود يدل على ان من يهدم لا يستطيع البناء، ويؤكد ان العناصر التي تتبنى تلك الافكار التكفيرية الهدامة ماجورة ومرتزقة ولها مصالح خاصة تتوافق مع من يدفع لها ويدفعها الى ارتكاب الجرائم بحق الشعوب.

ونوه الى ان مصر لديها قنواتها الشرعية التابعة لمؤسسات الدولة، وانها تسلط الاضواء على الارهاب العالمي وتحشد الدول لمواجهته، وفي ذات الوقت يقوم الجيش المصري بحرب ضد الارهاب وعصاباته في سيناء ويكبدها الخسائر الفادحة، كما تعمل مصر علي مواجهة الارهاب في كل من سوريا والعراق وليبيا ومساندة الدول في تلك المواجهة الحاسمة.

وحول ما تقوم به تركيا من سياسات حيال القضايا المصرية، قال "السلاب": ان الدولة التركية لا تختلف عن مثيلتها القطرية، فكلاهما يعمل على دعم الارهاب وتمويله لتحقيق مصالح خاصة بهما، كما ان تركيا هي التي تأوي عناصر جماعة الاخوان المسلمين الهاربة من مصر، وتدعمهم بالمال وتفتح لهم القنوات الفضائية من اجل اسقاط مصر، غير ان مصر لن تسقط فهي عصية على تركيا وعلى كل من يتآمر عليها".

واختتم "السلاب" حديثه بالقول: ان مجلس النواب المصري يناقش مشروع قانون لاسقاط الجنسية المصرية عن العناصر الارهابية، ولكنه مشروع قانون يحتاج الى دراسة متينة وشاملة، فلابد من صدور احكام قضائية نهائية ضد تلك العناصر بالاشتراك في العمليات الارهابية او تمويلها حتى لا تسقط الجنسية ثم يصدر حكم قضائي بالبرائة، وايضا حتى لا يكون الامر محل استفادة لتلك العناصر فتقوم بطلب اللجوء السياسي للخروج، لذا فان الامر ليس سهلا ويجب عدم استباق الاحداث، وفتح حوار مجتمعي شامل حول المشروع ومشاركة المجتمع المدني في الحوار

بداية علاقة الإخوان وأوربا:

بالخمسينات من القرن الماضي بدأت جماعة الإخوان المسلمين في التسلل للدول الغربية على يد الطلاب المسلمين العرب الوافدين للدول الأوربية، خاصة عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر وصدامه من الإخوان المسلمين الذي كان يهدف من خلال حل الجماعة إلى القضاء عليها نهائيا، ولكنه فشل جراء محورين أسياسيين: المحور السعودي ونظيره الأوربي الذي أعطى للجماعة فرصة للعودة وإعادة تشكيل نفسها.
في الواقع لم يكن الموقف الناصري من الإخوان المسلمين هو السبب الأكثر تأثيرًا على تسللهم للدول الغربية حيث أنه بعد قرار الحل لم يكن هناك وجود واسع الانتشار للإخوان، ففي ألمانيا على سبيل المثال كان للمسلمين مسجدين فقط، ولكن السبب الأبرز هو الصراع الأوربي مع التمدد الشيوعي الذي دفع الدول الأوربية لفتح أبوابها أمام المهاجرين العرب المسلمين لاستخدامهم كسلاح لمحاربة الشيوعية في النصف الثاني من القرن الماضي.
في إطار هذا الاستغلال عمد وزير الأقاليم الشرقية المحتلة في الرايخ «Gerhard von Mende» «جيرهارد فون مندي» على استعمال المسلمين الوافدين إلى أوربا في العمل الاستخباراتي بدافع أنه سيساعد في تحرير بلادهم من السوفيت، ولطمأنة المسلمين وكسب ثقتهم قام بإنشاء مسجد آخر للمسلمين في ألمانيا وتبعه إنشاء جمعية قانونية لأبناء الجالية الإسلامية في أوربا.
من منطق استغلال الظروف ظهر على الساحة الألمانية في العام 1958 «سعيد رمضان» صهر «البنا» وعمل على السيطرة عى هذا المسجد المنشأ من قبل جيرهارد، وعمل على إقصاء رجاله من الجالية المسلمة ليمسك خيوط اللعبة في يده، مستغلا رئاسته لما عرف آنذاك بـ «لجنة إنشاء مسجد ميونيخ» للتجول في أوربا ونشر أفكار التنظيم.
 قبيل افتتاح مسجد ميونخ بشهور عقد الإسلاميون في مسرح لندن بالعام 1973 اجتماعًا لهم ضم قيادات إسلامية من بلدان مختلفة ليضعوا بذلك حجر الأساس لتجمع الإسلاميين بالغرب، بعد ذلك بأربع سنوات – 1977 – عقد الإخوان المسلمون اجتماعا بـ «منتجع لوغانو» في سويسرا وضعوا فيه أول حجر للمِّ الشمل الإخواني الذي فرقه عبد الناصر، في العام 1982 تحول اسم مسجد ميونخ إلى «المنظمة الإسلامية في ألمانيا» كقيادة دولية تتولى الإشراف على العديد من المساجد والمؤسسات الإسلامية في ألمانيا وأوربا.

التسعينات وبداية إنشاء الكيانات:

بماركفيلد في المملكة المتحدة بالعام 1989 تم إنشاء اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا بهدف جمع الشتات الإخواني ولم الشمل الإسلامي في أوربا والذي جمع تحت لوائه العديد من المنظمات والاتحادات الفاعلة والتي تجمعها علاقة وطيدة بالإخوان المسلمين وعلى رأسها:
اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية: في منطقة مورثاي موزال بالعام 1983 أنشئ اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية الذي يعد أكبر المنظمات الإسلامية بفرنسا، على يد كلٍّ من العراقي « محمود زهير» والتونسي «عبد الله بن منصور»، كتنظيم سري، إلا أنه ظهر للنشاط العلني بالعام 1989 جراء فتح قضية الخمار بفرنسا.
عمل هذا الاتحاد على  محاولة طرح منهج إسلامي واحد في فرنسا، وكرسّ الاهتمام بقضايا المسلمين هناك، ونشر تعاليم الإسلام واللغة العربية للمسلمين بإقامة المؤتمرات وفتح المدارس الإسلامية، كما عمل على إزالة تهمة الإرهاب عن الإسلام ونبذ العمليات الإرهابية تحت ستار الدين، وتبني لواء الممثل للإسلام والمسلمين بفرنسا.
الجمعية الإسلامية السويدية: أنشئت بالعام 1980 بـ « استكهولم» بهدف نشر الثقافة الإسلامية ودمج المسلمين في الهوية السويدية الأم، وتلبية مطالب المسلمين في السويد، وحقهم في الحياة وفقًا لمعتقداتهم وبيئتهم الثقافية ونبذ التمييز ضدهم، كما عملت على نيل منصب الممثل الرسمي للمسلمين في السويد.
الاتحاد الإسلامي في إيطاليا: أنشئ في العام 1990، اهتم هذا الاتحاد بقضايا تمس المسلمين عقائديا في علاقتهم بالدولة الإيطالية، وكان من أبرز مطالبه السماح للمرأة المسلمة أن توضع صورتها بالحجاب على بطاقات الهوية، وكذلك السماح بإنشاء مساجد ومقابر وإقامة الشعائر الإسلامية بإيطاليا، إعطاء ترخيص للعمال المسلمين بالخروج من العمل لأداء الصلاة في أوقتها وجعل يوم الجمعة أجازة رسمية للمسلمين، وكذلك إعطاء المسلمين أجازات في الأعياد الدينية، وتدريس الدين الإسلامي للمسلمين في المدارس الإيطالية.
وغيرهم من المنظمات الإسلامية الناشطة في البلدان الأوروبية مثل الجمعية الإسلامية في ألمانيا ورابطة مسلمي بلجيكا ورابطة مسلمي سويسرا و الرابطة الإسلامية في بريطانيا.

حاجة أوروبا للإخوان:

على الرغم من موقف الأوربييون من الإخوان والذي يشير بصورة مباشرة إلى اتخاذهم موقفًا سلبيًا تجاه الجماعة، سواء الحظر أو نعتهم بالإرهاب، إلا أن الدول الأوربية فعليا في حاجة لتنظيم الإخوان المسلمين والفروع التابعة له بكافة نواحي أوربا.
فالنتائج المترتبة على حظر الجماعة وفروعها بأوربا ووصمهم بالإرهاب ربما يكون دافعًا كبيرًا نحو انخراط العديد من الشباب الأوربيين من الأصول العربية والإسلامية إلى التنظيمات المتطرفة، من ناحية أخرى يعد الوزن السياسي لتنظيم الإخوان داخل البلدان العربية دافعًا نحو التقاء المصالح الأوربية بتلك الدول مع الإخوان خاصة مع عدم وجود تيار مدني ديمقراطي فعّال متناغم مع السياسات الأوروبية، ومن ثم يعد الإخوان بديلا للأنظمة العربية في العرف الأوربي.
إلى جانب هذا لا يمثل وضع الإخوان المسلمين في أوربا خطرًا على تلك الدول حيث أن غالبية أنشتطهم مراقبة وبالتنسيق مع حكومات مثل هذه الدول، والموقف الأوربي السلبي المتخذ ضد الإخوان في غالبيته موقف متخذ جراء ضغوط عربية مثلما حدث في الضغط الإماراتي على بريطانيا.

هل يؤثر خروج بريطانيا على الإخوان؟

ما بين جدل تاريخي بوصف بريطانيا المنشئ للإخوان المسلمين والممول لها، والتقرير البريطاني بشأن الجماعة والحديث عن الضغوط التي تعرضت لها بريطانيا لإخراجه خاصة من الإمارات، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي، تفتح مرة أخرى صفحة العلاقات البريطانية الإخوانية ومستقبلها.
ومن بين الدول الأوربية تعد بريطانيا المكان الأكثر أمنًا للإخوان المسلمين حيث العلاقة التاريخية بالجماعة منذ عهد مؤسسها البنا، وكذلك تأسيس الهلباوي للرابطة الإسلامية ببريطانيا بالعام 1997، إلى جانب هذا فالمزايا التي يقدمها القانون البريطاني للاجئين تدفع الإخوان نحوها.
كذلك الموقف البريطاني في العام 2014 والرافض لاعتبار الإخوان تنظيمًا إرهابيًا، وكذلك الموقف المرن الذي اتخذته الحكومة البريطانية في تقريرها الصادر في ديسمبر من العام 2015 الذي يعدُّ تقريرًا دبلوماسيًا مرضيًا لجميع الأطراف؛ فمن ناحية لم يشِر إلى أن الإخوان جماعة إرهابية، ومن ناحية أخرى اعتبر بعض أقسامها وأطرافها متسمين بالتطرف والإرهاب، مراضيا بذلك الإخوان والدول العربية وعلى رأسها الإمارات.
خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي بالاستفاء نتيجة 51.9%  من الممكن أن يصب في مصلحة الإخوان المسلمين، فكافة المؤشرات تفيد بأن خروج بريطانيا يترتب عليه تقارب من واشنطن، والموقف الأمريكي من الجماعة بمزجه مع الموقف البريطاني المرن من شأنه الحديث عن احتمالية تقارب إخواني بريطاني أمريكي.





















































ربح المال

المتابعون

اخبار